محمد بن مرتضى الكاشاني

23

تفسير المعين

م ؛ وسمّها بسمة يعرفها من يشاء من ملائكته وأوليائه ، إذا نظر إليها بأنّهم الّذين لا يؤمنون . « وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ » : فلا يبصرونه . ع ؛ لمّا كان جهلهم بما لزمهم الإيمان به بسبب إعراضهم عن النّظر ، صاروا كمن على عينيه غطاء . « وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [ 7 ] » : بتقصيرهم وعنادهم . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 8 إلى 9 ] وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ( 8 ) يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ( 9 ) « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ » : ع ؛ نزلت في الّذين زادوا على كفرهم النّفاق . « وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ [ 8 ] يُخادِعُونَ اللَّهَ » : ع ؛ يعاملون اللّه معاملة المخادع . م ؛ يخادعون رسول اللّه بأبدانهم له خلاف ما في جوانحهم . ن ؛ وجه التّوفيق ، أنّ مخادعة الرّسول مخادعة اللّه . « وَالَّذِينَ آمَنُوا » : ويخادعون الّذين آمنوا . « وَما يَخْدَعُونَ » : م ؛ ما يضرّون بتلك الخديعة . « إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ [ 9 ] » : م ؛ أنّ الأمر كذلك ، وأنّ اللّه يطلع نبيّه على نفاقهم .